السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
26
مقدمه نقض و تعليقات آن
و نيز بعد از ذكر دو نفر بنام عبد الجليل از معاصرين خودشان گفته : « الشيخ العالم رشيد الدين ابو سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازى متكلم فقيه متبحر استاد الائمة فى عصره و له مقامات و مناظرات مع المخالفين مشهورة و له تصانيف اصولية قاله الشيخ منتجب الدين فى الفهرس ، و قال الشيخ المعاصر فى أمل الآمل بعد نقل الكلام المذكور : و هذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهر آشوب يروى عن أبى - على الطوسى و قد ذكره فى معالم العلماء فقال : شيخى الرشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازى به مراتب الافعال ، نقض كتاب التصفح عن أبى الحسين و لم يتمه انتهى و قد أورده ابن شهر آشوب فى باب الالقاب من المعالم بناء على ان الرشيد من القابه المشهورة ثم قد تقدم نقض كتاب التصفح لأبي الحسين فى مؤلفات عبد الجليل بن أبى الفتح و لا منافاة فى كون كل منهما صنف له نقضا إذ لا يخفى على مثل ابن شهر آشوب مؤلفات شيخه و لا على مثل منتجب الدين ذلك و يقرب اتحاد الرجلين بان ( ظ أن ) يكون نسب هنا الى جده و هناك الى أبيه و حينئذ فذكر منتجب الدين له مرتين لا وجه له مع عدم وجود فاصلة هناك اصلا و يقرب ما قلناه اتحاد الكنيتين و النسبتين و الكتابين و غير ذلك انتهى ما فى امل الامل . أقول : قد صرح ابن شهر اشوب المذكور فى كتاب المناقب ايضا بانه من مشايخه و قال : انه يروى عن الشيخ ابى الوفاء عبد الجبار بن على المقرى الرازى ايضا ثم اقول : و الحق عندي ايضا اتحادهما و من العجب أن ابن شهر اشوب اورد هذا الشيخ فى باب الالقاب من معالم العلماء مع تصريحه فيه باسمه كما مرو لقبه قدس سرّه هو الرشيد و اعلم انه يروى عن هذا الشيخ ايضا كما سيجىء فى باب الميم السيد الامام شهاب الدين محمد بن تاج الدين بن محمد بن الحسينى الكيسكى ثم اقول : ان هذا الشيخ يحتمل اتحاده مع الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن ابى الحسين بن الفضل القزوينى السابق بل مع الشيخ عبد الجليل القزوينى الرازى الذي ينقل عن كتابه السيد قاضى نور اللّه التسترى كثيرا فى مجالس المؤمنين فلاحظ كما مر آنفا » . پوشيده نماند كه توضيح برخى مطالب مهمهء مندرجه در بيانات افندى ( ره ) بعد از نقل كلمات علامهء قزوينى ( ره ) در باب كتاب مزبور داده خواهد شد ان شاء اللّه تعالى . 2 - علامهء فقيد ميرزا محمد خان قزوينى ( ره ) در نامهء جوابيهء خود كه به شخص دانشپرور جناب آقاى على اصغر حكمت فرستاده است دربارهء كتاب حاضر و مؤلف آن چنين اظهار عقيده كرده است « 1 » : « پاريس 26 بهمن 1317 » دوست عزيز معظم محترم مرقومهء شريفهء مورخهء 26 آذر چندى قبل زيارت گرديد از مژدهء سلامتى مزاج مبارك و مخصوصا از سكون خاطر و فراغت بال و آرامى احوال كه از وجنات رقيمهء كريمه مستفاد
--> ( 1 ) - توضيح آنكه از فقرات همين نامه معلوم خواهد شد كه نسخهء اين كتاب در زمانهاى اخير غير معلوم الوجود بوده و جناب آقاى حكمت نسخهء از آن را بدست آورده و صورت واقعه را بعلامهء « بقيهء حاشيه در صفحهء آينده »